مازال صوت رسول الله [ص) يدوى فى اسماع كل من صدق به وفي افئدة كل من آمن به وهو يضع شرط الأيمان في محبته.
اذ قال صلى الله عليه وسلم روحي له الفداء: (لايؤمن أحدكم حتى أكون أحب اليه من نفسه).
كيف لايكون كذلك؟؟
وهو الذي أخرجنا من الظلمات الى النور ومن الجهالة الى العلم وعلمنا الصواب من الخطأ...
فأن لم نكن كذلك فاذن لماذا نصلي ونصوم ونحج ونتراحم و..... الا لأننا أحببناه وصدقنا بما
جاء به من ربه وهو الحق.
فبهذا نحن (مدينون) له ووجبت علينا محبته ومحبة من سار على نهجه واقتفى أثره وفي المقابل
ايضا" وجبت علينا معادات عدوه الذي أظهر له العداء ولمن أيدهم..
كما هو معروف في فلسفة الحرب والعداء أنها أنواع الى كل نوع اسلحته وعدته وعتاده
وأيسرها ترك المعاملة معهم (اعداءه) ان لم ينفع النصح معهم فبما أن اعداءه لم يفهموا
نصح الناصحين فعلينا جميعا"(من يدينون بدين محمد ص) أن يقاطعوا عدوه أقتصاديا"
لتنكسر شوكتهم أو ليرجعوا عن معتقداتهم مرغمين..
ثم اننا لسنا بحاجة ماسه الى مايروج اقتصاديا من تلك البلدان البغيظة فهذا السلاح
اى (سلاح المقاطعه) سلاحا" لمن ليس له حول ولاقوة ولكنه مؤثر وبقوة....
تحياتي/ كاتب مبتدئ