بسم الله الرحمن الرحيم
الأزمة المالية والاقتصاد العالمي..الأسوأ لم يأت بعد
بدأ النصف الثاني من العام الحالي بتوسع الاضطراب في الأسواق المالية وأسواق السلع العالمية ومؤشرات اقتصادية سلبية من كافة أنحاء العالم. وكما توقع كثيرون من قبل لا يبدو أن الأزمة الاقتصادية العالمية قد وصلت إلى اسوأ حالاتها بعد ولم يكن تدخل السلطات الفيدرالية الأمريكية لإنقاذ بنك "انديماك" للإقراض العقاري من الإفلاس إلا حلقة جديدة من حلقات مسلسل التدهور المالي العالمي لا يتوقع أن تكون الأخير
وتزامنت أزمة "انديماك" وهو أكبر البنوك التي تقدم القروض العقارية في أمريكا مع أزمة مؤسستين ماليتين أمريكيتين تعملان في سوق القروض العقارية هما "فريدي ماك" و"فاني ماي" وتمولان نحو نصف القروض العقارية في السوق الأمريكي.
وكل ذلك جاء على خلفية تراجع مؤشرات الأسهم الرئيسية في أسواق المال العالمية إضافة إلى انخفاض سعر العملة الأمريكية الدولار حسب تحليل لموقع "بي بي سي".
ودفع ذلك بالمزيد من المضاربات في أسواق السلع الثمينة والبسيطة فارتفعت أسعار النفط والذهب والمنتجات الزراعية والمواد الغذائية.
وتجاهد البنوك المركزية وسلطات النقد والسياسات المالية في أغلب دول العالم لمواجهة ارتفاع معدلات التضخم في ظل استمرار التباطؤ الاقتصادي الى حد يقترب من الركود. ويرى محللون أن أبعاد الأزمة المالية والاقتصادية العالمية لم تتضح كاملة بعد وأن هناك أخباراً سيئة أخرى في الطريق.
ويؤكد المصرفيون أن العام الجاري قد يكون عاماً فاصلاً وقد نشهد تطورات في نهايته لافتين إلى أن مشكلة القطاع العقاري الأمريكي لم تنته بعد كما أننا شهدنا فقط أزمة القروض العقارية الرديئة ولا تزال هناك مشكلة القروض الشخصية والديون على بطاقات الائتمان.
ويرى خبراء أن الأسوأ ربما لم يأت بعد ويقولون.. نحن الآن في دائرة الركود وربما تنهار أسعار الأسهم أكثر في الفترة المقبلة.
وإذا كانت الأرقام الرسمية والمؤشرات غير إيجابية في أنحاء شتى من العالم من أوروبا إلى آسيا لكن تظل مشكلة الاقتصاد الأمريكي هي لب مشكلة الاقتصاد العالمي.
ماعندي سالفه