
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه خاطرة جديدة من كتاباتي ان شاء الله تعجبكم
مبــــــــــــــــــــاراة الحب 
في الشوط الأول وعند خط الوسط ..
ادرك نقكة ضعفي وعرف انها قلبي واستغل حبي له ..
حتى وصل إلى زاوية الهدوء وبدأ يركل عيناي بعيناه ..
وما زالت القبله معه ..
حاولت ان امنعه من الوصول إلى شباك اشواقي فقام بحركات بهلوانية اسرتني وحيرتني كل الحيرة ,,
فتراكضت الأسئلة في ذهني
هل سيغلبني ام ان الغلبة لي ؟!!
عندها وصل إلى منطقة الوفاء .. ادركت انه الخطر لا محالة ..
فحاولت ردعه وابعاده عن شباك اشواقي ,,
ولكن رميته لتلك القبلة اسرت شباكي واصابت الهدف ..
اما في الشوط الثاني .....
تظاهرت بانني لن انظر لتلك العينين ,,
وامسكت بالقبلة لأركلها إلى منتصف ارض الغرام
وعندها ركلتها وردعها براسه بحرص شديد ,,
عندها ارتفعت القبلة عالياً حتى انني ركضت بسرعة
لأخطفها وعندما قفزت عالياً قفز هو في نفس اللحظة ..
فاصتدمت القبلة بكلينا واصبحت تدور بين ثغرينا
ويداه تمسك بي ,, وبعد لحظة سقطت القبلة على ارض الغرام
وتدحرجت بعيدا ها هناك ,,
فخرجت خارج الملعب لأقوم بضربة زاوية الهدوء
وعندما ركلتها كانت ضعيفة للغاية وكان الوصول اليها سهلا جداً ,,
فسقطت في منطقة الوفاء .. فجريت نحوها
فاذا بقدماه تسحقني كالحديد فخارت عيناي
وخار جسدي فسقطت على ارض الغرام متعجبة ..
وما زالت قدماه فوق قدمي ادركت انني واقعة لامحالة
فقاومته وبعد عدة محاولات باءت بالفشل نهضت ,,
واصبحت ضربة وفاء لصالحي ,,
ابتعد عني ليحرس شباك اشواقه وينقذه من اشواق قبلاتي
وعندما هممت بركلها رأيته راكضاً نحوي على ارض الغرام
محاولا إلتقاطها ولكن ... سبق السيف العدل ,,
فانقذفت قبلتي كالصارووووووخ نحو شباكه واصابت الهدف ,,
عندها تعادلنا في مباراة الحــــــــــــــــــب,,